الماضية، كما اتسعت وازدادت فاعليتهم، نظمت بلدان الكتلة الشرقية نفسها وحدات خاصة من الأنصار المعززين في بعض الأحيان بوحدات تسمى الكتائب الدولية.
وقد تواجه الدول الغربية هؤلاء الأنصار في حرب مقبلة. وليس من المستحسن أن تعتمد هذه الدول على الدروس الحديثة المأخوذة من عمليات ماليزيا او کينيا، لان هذه التعاليم والدروس ليست نهائية في هذين البلدين، كانت العصابات تقاتل لحسابها الخاص، ولم تكن معززة بجيوشها الوطنية، ففي حرب مقبلة، ستكون العصابات تابعة للجيوش النظامية كما كانت اثناء معركة روسيا. ان هؤلاء الأنصار سيقدمون المساعدة بفضل تکتيکهم وفهم الخاصين للقوات المعادية. ولهذا السبب يجب دراسة حرب العصابات الروسية ضد الألمان.
ان هذا الكتاب سيعالج الحرب التي قام بها الأنصار في الاتحاد السوفياتي اثناء الحرب العالمية الاخيرة. وسنحاول جهدنا ابراز الأفكار"التي عرضها ماوتسي تونغ في عام 1937، عندما كان شيوعيا مغمورا"
وسنبزز كيف استفاد الاتحاد السوفياتي من هذه الأفكار، وسنعمل على اخذ اسباب فشل التدابير الألمانية - المضادة لهذه الحرب. واخيرا سنحاول استخلاص الدروس التي تتفق مع الأحداث التي نختبرها اليوم واقتراح التدابير الواجب الأخذ بها والوسائل التي يجب اتباعها لمجابهة هذا النوع من الحروب