الصفحة 114 من 262

و أقنع أحد الأولاد بالقيام بالتجسس وكان عمره 12 عاما. وقد جنده لهذا العمل قائد قوة من وحدات الفرسان اس فيرونيك ايفان، ودرب في يلغوردو في نفس الوقت مع ثلاثين آخرين من الفتيات والفتيان وكان قد قام قبل ذلك بمهمة استطلاع في منطقة خاركوف مع عشرة من رفاقه. ثم تلقي مهمة تحديد اماکن اراضي الهبوط، ووحدات الدبابات والتدابير المتخذة لحماية جسور منطقة بولتافا - ليسوايا، مع اثنين من رفاقه ثاه عنهما اثناء المسير، وكان كل واحد منهم يحمل نجمة حمراء کوسيلة من وسائل التعارف وكان عليه اذا ما اوقعه الالمان ان ينكر وجود عائلته، ويدعي بأنه يعيش على صدقات الآخرين، 0

د اسر طفل عمره اربعة عشر عاما، كان قد قام بأربع عمليات تجسس، وقد تبع التراجع الروسي في (شباط) 1943. ودرب من قبل الملازم الأول بيلوسو نيکولاي، الذي استخدمه في البدء كخادم وكانت مهماته الأربع الأولى تشتمل الحصول على معلومات عسكرية عامة في شارزيساك، قريا من ستالينو، وكانت مهمته الخامسة من نفس النوع وكان عليه ان يوصل هذه المعلومات الى منطقة ليسوايا. وعبر الجبهة في منطقة شارزياك مع دليل. ثم ركب القطار دون ان يفتش. وكان هذا الفتي يتنقل دوما بوسائل الخاصة، وهو مزود بالمؤن والمال. وقد وعد بوسام النجمة الحمراء وبوسائل حياة سهلة بعد مهمته العاشرة»

وليس هناك من سبب يدعونا للشك في صحة هذه المصادر: فقد اكدت الجريدة الرسمية السوفيتية نفسها «آن نساء واطفالا يلعبون ايضا ادوارا هامة (في حركة الانتصار) سواء كمقاتلين فعالين او ککشافين او مساعدين سريين في القرى» 0

واليكم ايضا ما يلي في نفس المصدر الروسي:

د اما فيما يتعلق بالاطفال، فان اكثر النقاد عنفا للنظام السوفييتي اضطروا إلى الاعتراف بأن الاتحاد السوفييتي هو البلد الذي تقدم اکثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت