الجيش الحادي عشر الألماني، اليكم وثيقة كيف نظم هذا التسابق بين جماعات الانصار:(نحن رجال ونساء مفرزة بالتا، مدفوعين بالحماس للنداء الذي أصدره الرئيس الأعلى للسوفييت الى شعوب المناطق المحتلة مؤقتا، بمناسبة العيد الثاني والعشرين للجيش الأحمر، قررنا بالاجماع الانضمام إلى المسابقة المفتوحة بين وحدات العصابات، وليس لدينا أي قصد غير تنفيذ الأوامر خير تنفيذ، و بذل عناية فائقة لنجاح عملياتناء والقضاء قضاء تاما على أكبر عدد ممكن من الغزاة.
د ولهذا فان قوات التا توجه الى كل الأنصار للمشاركة في هذا السباق وملاحظة القواعد التالية:
-على كل رجل من رجال الأنصار أن يغتال خمسة م ن الفاشستيين أو خمسة خونة،
، وعليه أن يشترك في ثلاث عمليات على الأقل شهريا. د وعليه أن لا يترك بين يدي العدو رفيقا أو شيوعيا جريحا)
وقبل أن يأمر ستالين بتوسيع حرب العصابات وزيادة حدة هجماتها كانت مصلحة الأمن العسكري للرايخ (. BD) قد أوردت في تقريرها رقم 11 ما يلي: «أن المعنويات الهجومية للأنصار ترتفع تدريجيا. ويبدو أنهم تلقوا دفعا جديدا، في كل قطاعات الجبهة، يتناسب م ع بداية الفصل الملائم، ولقد اهتم الانصار حتى الآن بصورة خاصة، بالتمركز في مقرات شتوية متينة ومحمية بصورة جيدة، والشغلوا أيضا بايجاد المثون الضرورية لمعيشتهم. الا ان هذه الضرورة أصبحت الآن أقل جدوى من ذي قبل، لدرجة تجد فيها ان الانصار مستعدون لتكريس أنفسهم بصورة كاملة للعمل التخريبي والارهابي •
ومنذ ذلك الوقت، ازدادت أعمال العصابات واضحت اکثر تعقيدا عن ذي قبل مع حلول الربيع بصورة خاصة. وطيلة هذا الفصل، لم تعد العصابات مرتبطة بقواعدها في الغابات أو المستنقعات، وفي الجبال