قبل ذلك بعدة ايام. وبعد وقت قصير استولي 500 من الأنصار علي قرية باكان، وغزا 200 آخرون بشوي وخربوها
الا ان الانصار اتبعوا بعد ذلك خطة أكثر بروزا. فأضحت الاغارات التي تستهدف الحصول على المؤذ اغارات نادرة. وتحول الانصار الى تنفيذ مهمات خاصة كسد الطرقات وقطعها: وبث الالغام: ومهاجمة القوافل المعادية، ونسف وسائل النقل ووسائل تنظيم المرور: تدمير الجسور ة وتدمير شبكات الاتصال، وأغتيال الشخصيات المعادية. والجنود، وازعاج خدمات المؤخرات: والهجوم على السجون التحرير الأسري: واستكشاف بعض النقاط خلف خطوط العدو، وقد اضحي الانصار معلمين في هذه المجالات»
واضيفت مهمات أخرى الى القائمة الطويلة من المهمات .. اغارات على مواقع المدفعية، ومهاجمة الثكنات، ونسف السفن الحربية الصغيرة في الأنهار، ومصافي البترول، وقطارات نقل الجنود، وقطارات التموين المخصصة لتموين المصانع •
حتى أن مفوض الشعب لشئون الدفاع جوزيف ستالين: ذكر في امره اليومي الذي أصدره يوم 1 أيار 1942: «ان تخريب الصناعة الحربية في كل البلاد المحتلة، وتدمير المستودعات الألمانية، وقطارات القطعات، واغتيال الضباط والجنود المعادين، أن كل هذه الأعمال اضحت حوادث يومية. واتسعت عمليات العصابات في جميع أرجاء يوغوسلافيا وفي المناطق السوفيتية التي احتلها العدو. وعندئذ أصدر ستالين أمرا إلى مجموعات العصابات العاملة تحت راية ليئين الظافرة رجالا ونساء بزيادة حدة المعركة ضد الغزاة وتخريب خطوط مواصلاتهم ووسائل نقلهم، و بالهجوم على هيئات أركانهم وعتادهم الحربي ..
وحدث نوع من التسابق بين قوات العصابات الحمراء في تنفيذ كل هذه المهمات بالاستناد الى تقرير صادر في يوم 2 أيار 1942 عن