فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 835

بخصوص مؤامرة الاستخبارات الداخلية لإضعاف موقف هارولد ويلسون هي التي صنعت عناوين الأخبار وليست المزاعم المكررة ضد هوليس.

قام رايت و آرثر مارئين، صائدي الجواسيس الشهيرين بمنح المصداقية الزعم المنشق عن الاستخبارات الروسية (KGB) أناتولي جوليستين بأن هيو جيستيل، زعيم حزب العمال السابق على ويلسون، قد اغتيل من أجل السماح لويلسون بأن يصبح رئيسا للوزراء، ولكن الادعاءات الخاصة بتلك المؤامرة المحركة ضد ويلسون بواسطة وصفتها شهادة رايت اللاحقة. وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، اعترف بأن المزاعم الواردة في كتاب صائد الجواسيس والخاصة بتلك المؤامرة «لا يمكن التعويل عليها» . وحينما مثل بشان العدد المشار إليه في الكتاب بخصوص الثلاثين ضابطا الذين وافقوا على المؤامرة، سلم بأن الأمر «مبالغ فيه» . وأضاف أن العدد الأقصى كان ثمانية أو تسعة. و غالبا ثلاثة. وحينما مثل رايت، الذي ذكر في كتابه أنه لم يكن منخرطا في المؤامرة، كم عدد الأشخاص الذين كانون لا يزالون جادين في محاولة طرد ويلسون؟ أجاب قائلا «يجب أن أقول شخصا واحداه.

وان مع الأخذ في الاعتبار اعتراف رايت بالمبالغة، فإن كتاب صائد الجواسيس قد أضاف انطباعا فقط للخدمة الأمنية بأنها إذ لم تكن خارجة عن السيطرة تماما فإنها تضع قدمها على بداية الطريق الصحيح. إن التركيز المحتم على مؤامرة ويلسون المزعومة وحقيقة أن ماستير قد سببت شعورا واسعا بالازدراء والاستهجان بسبب انشطة الفرع F المناهضة للتخريب كان يعني أنه تم إيلاء القليل من الاهتمام لرواية رايت بخصوص أمر هاتلي عام 1972 باستئصال شأفة"اليسار المتغلغل". ولكن العديد من كبار الساعة الذين كانت لديهم خبرة مباشرة العمل مع الاستخبارات الداخلية حينما كانوا في صفوف الحكومة في السبعينيات ولم يكن لديهم أي سجل للاشتراك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت