أضافت ماستير قائلة «إنك لا تستطيع أن تركز على العناصر الهدامة الحملة نزع السلاح النووي CND فقط، ولكن يجب عليك أن تكون قادرا على الإجابة عن الأسئلة الخاصة بالعناصر غير الهدامة، والأمر برمته بدا في الزحف إلى منطقة رمادية كبيرة. إنه يلقي الضوء في وضوح على تلك الازدواجية المفرطة بين ما يجب أن يفعله جهاز الأمن- ما يرى أن من واجبه الوجود هناك للقيام عليه، أي دراسة التخريب وما الذي يحدث في الواقع، والذي يؤدي في الواقع إلى التوسع في هذه الدراسة إلى ما وراء الخطوط الإرشادية الأساسية» .
وقد أدت هذه الادعاءات إلى دفع ليون برنيان، الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية، إلى الاعتراف بأن الناس ليس لزاما عليهم أن يتصرفوا بشكل
غير شرعي أو يفكرون في فعل ذلك لكي يجدوا أنفسهم خاضعين المراقبة الاستخبارات الداخلية. وأفاد برنيان بان «التكتيكات التي تكون في حد ذاتها غير قانونية يمكن أن تستخدم بهدف تخريب النظام الديموقراطي للحكومة» . ومع تدني سمعة الاستخبارات الداخلية في الأوقات كلها، بدا أن المزيد من كشف المعلومات سوف يظهر في كتاب جديد بواسطة ضابط الاستخبارات الداخلية السابق، لم تكن دوافع بيتر رايت الكامنة وراء كتابه صائد الجواسيس"تتمثل في الكشف عن الحيل القذرة المزعومة، ولكنها كانت بعيدة عن ذلك. فعلى الرغم من أنه بدأ العمل في هذه المهنة عام 1950 بوصفه ضابطا تنفيذيا، يقوم على اختراع الكثير من الأدوات المفيدة على طريقة زميل جيمس بوند"Q"في الرواية الشهيرة، كان رايت عضوا في لجنة السلامة وظل مقتنعا بان هوليس كان عميلا سوفييتيا طول الأمد. ولكن حينما تم في النهاية نشر الكتاب، وبعد معركة طاحنة مطولة مع الحكومة البريطانية في المحاكم الأسترالية والبريطانية، كانت ادعاءات رايت"