نظريات المؤامرة عبروا عن شكوكهم الجادة بشأن ما كان يجري، وقد طالب روي جنكينز، الذي شغل منصب وزير الداخلية في الفترة من عام 1974 وحتى عام 1979، طالب الاستخبارات الداخلية بأن تتخلى عن دورها الرقابي السياسي
وقد أعلن أمام مجلس العموم في مناقشة أثيرت بسبب ادعاءات كتاب صائد الجواسيس"عام 1989 كنت متشككا في قيمة تلك الدور بعض الوقت. إنني مقتنع الآن بان تنظيم الأشخاص الذين يعيشون في العالم الملتهب للتجسم ومكافحة الجاسوسية غير ملائمين تماما للتفرقة بين ما هو تخريب وما هو خلاف شرعي"وحتى إوارد هيث، الذي أمر بوصفه رئيسا الوزراء بتشديد الرقابة على المخربين"قال بأنه كان هناك ضباط في"
جهاز الاستخبارات الداخلية كانت فلسفتهم الكاملة عبارة عن هراء مثير للسخرية، فإذا شاهد بعضهم شخصا ما يقرا صحيفة الديلي ميرور، فإنهم يقولون"اسع في أثره، إنه خطر. يجب علينا أن نكتشف من أين اشتراها", لقد فقد الساسة والجمهور الثقة في جهاز الاستخبارات الداخلية، وفي الجهاز نفسه كان هناك استياء بسبب قلة الاحترام التي كانت تبدو عليه و عجزه على الرد على الادعاءات المختلفة التي نشرت في الصف. وقد وصف جون داي، الضابط السابق في الفرع» الذي ترك الخدمة عام 1982، الكثير من هذه الادعاءات التي قدمت في ذلك الوقت بحسبانها"هراء وغباء فإن بعض النقد الموجه نحو الاستخبارات الداخلية كان مستحقا، على الرغم من عدم استقاده إلى معلومات موثقة"..
أكدت ستيلا ريمينجتون، التي كانت مسئولة عن القسم 2 الخاص بمكافحة التخريب في ذلك الوقت، ادعاءات ماستر بان نقابات العمال وحملة نزع السلاح النووي كانت خاضعة للمراقبة، واعترفت بأنها أشرفت