عام 1972 منحت کوك الوصول للسلطة، كانت محطات الكهرباء والصناعة البريطانية تعمل لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، مما دفع الحكومة إلى الجنون ويتنكر برندان سويل، المستشار الخاص لأنطوني بارير، الذي أصبح وزيرا الخزانة، أنه في ذلك الوقت، كان الكثير من أصحاب القرار لا حول لهم ولا قوة وتوقعوا أنه لم تبق إلا أيام قليلة وتهوي البلاد في أحضان حالة من الفوضى تشبه تلك التي يمكن أن تحدث بعد هجوم نووي صغير"، وأضاف أنه إذا كانت تلك الصورة تبدو مبالغا فيها فإنني لود فقط أن أقول أنه مع توقع انهيار إمدادات الكهرباء والطعام والمرافق والصرف الصحي والحكومة والقانون والنظام- فإن هذا التشبيه لم يكن غريبا في ذلك الوقت، كانت هذه هي القوة التي تعصف بالبلاد في ذلك الوقت، وكان لها تأثير رهيب على السياسية اللاحقة"
أحد الإجراءات التي اتخذتها حكومة هيث تمثل في استشارة الاستخبارات الداخلية التي كانت في مرحلة نقل مقرها إلى جوبر ستريت، پستون، شمال لندن، مع الاحتفاظ بمكانتها في كرزون ستريت، من أجل المزيد من رقابة النقابات العالية والمنظمات اليسارية. وقام السيد ميشيل هانلي، المدير العام للاستخبارت الداخلية، بالدعوة إلى اجتماع الأعضاء الرئيسيين الفرع 3، المنوط بمكافحة الجاسوسية لمناقشة الشكل المتغير لأولويات الاستخبارات الداخلية"حسبما زعم بيتر رايت. وأفاد بأن الاجتماع بدأ من خلال شرح تفصيلي قلمه هاتلي بخصوص مناخ التخريب المخيم على البلاد وتتلمي ما أطلق عليه"اليسار المتغلغل". وقال بأن رئيس الوزراء ووزارة الداخلية لم تترك لديه أدنى شك في أنهم أرادوا مضاعفة الجهود لتحقيق هذا الهدف وبدأ هاتلي في الإغداق بالموارد والرجال على الفرع F وانتقص من الفرع. ومن خلال الحصول على معلومات تتصل بالتخريب الداخلي، على النقيض من اصطياد الجواسيس، أصبح ذلك هو شغلنا الشال".