فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 835

عشر عاما الماضية كانت هناك أدلة على الاختراق السوفييتي الواسع المنظمات بريطانية مهمة. واشتملت هذه المنظمات على وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والجيش والبحرية الملكية والقوات الجوية الملكية وحزب العمال والنقابات العمالية ومجلس التجارة. وقد أعد قائمة مكونة مما يزيد عن 1000 ضابط استخبارات سوفييتي مقيمين في لندن، وأدت الأدلة التي قدمها إلى طرد تسعين دبلوماسيا سوفيتيا واستبعاد خمسين أخرين كانوا في فترة الإجازة، وحدثت عمليات الطرد هذه على أساس أن هؤلاء الدبلوماسيينأشخاص غير مرغوب فيهم، وهذا هو الوصف التقليدي للجواسيس. وعلى ذلك انقضى عهد ذلك العدد الهائل من عملاء الكي جي بي المقيمين في لندن. وزعم جورديفكي أنه في عام 1971، جاعت نهاية العصر الذهبي للاستخبارات السوفييتية. ولم تتوقف عمليات طرد الجواسيس من لندن. وعلى النقيض من الأساطير السائدة بواسطة وسائل الإعلام بشان الجواسيس السوفييت، خلال الأربعة عشر عاما التالية، وجدت الاستخبارات السوفييتية صعوبة كبيرة في جمع المعلومات عالية القيمة في لندن أكثر من أي عاصمة غربية أخرى"."

وإذا كانت الاستخبارات الداخلية تبحث عن شيء ما لتعويض ندرة الجولميس تروس، فإنها سرعان ما وجدته. وخلال أشهر من قوم حكومة المحافظين إلى السلطة في يونيو من علم 1970، انخرطت بقيادة ابوارد هيث في معركة طاحنة مع نقابات العمال، حيث أعلنت حالة الطواريا ردا على إضرابات عمال الموانيء والكهرباء. ولم يؤد قانون العلاقات الصناعية العام 1971، الذي كان الهدف منه كبح جماح النقابات، إلا إلى المزيد من التوقعات وفقد المزيد من الأيام العمل من خلال الإضرابات في عام 1972 اكثر من أي وقت مضى منذ عام 1919، وحينما انتشرت الاعتصامات القصيرة خلال إضراب عمال المناجم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت