الألماني المزعوم، وقد استبعد أدموندز، الذي وصف نفسه بأنه يعمل تحت أمره مدير العمليات العسكرية في الخدمة السرية، بواسطة اللورد ايشر، مدير مكتب البريد باعتباره شاهدا أحمق من وزارة الحربية". وقد أعلن أدموندز ذات مرة أن شعار الخدمة السرية يجب أن يكون الا تثق في أي شخص واستشهد بالقول المأثور لكيبلينج تثق بحية ولكن لا تثق بعاهرة وثق بعاهرة ولا تثق بأفغاني"، وفي ملاحظة تسببت في غضب ايشر أضاف قائلا:"على الرغم من أنني شخص ماسوني، فإن تجريئي تقول بانه حئي الماسوني لا يمكن الثقة فيه"
وسال پيشر الموندز في سخرية لماذا لا يقلق من كل هذا الكم من النادلين الألمان في هذا البلد"وأشار في مذكراته إلى أن صائدي الجواسيس يقومون على ذلك في خيالهم فقط"
ولكن على الرغم من هذا المستوى العالي من إثارة الفزع، فإن الدليل على وجود التجسس الألماني لم يكن يقبل الجدل، وفي الرابع والعشرين من يوليو عام 1909 ذكرت اللجنة الفرعية أن الدليل الذي تم العثور عليه لا يدع أي مجال للشك في أن هناك نظاما موسعا من الجاسوسية الألمانية في هذا البلد وأننا ليس لدينا تنظيم لمراقبة هذا النشاط عن كثب وتحديد مداه أو اهدافه، وقد ناقشنا مدى إمكانية إنشاء مكتب خدمة سرية للتعامل مع التجسس في هذا البلد ومع عملائنا الأجانب بالخارج مغا، والعمل كحلقة وصل بين الأسطول ومكتب الحرب من ناحية وأولئك الذين يعملون في الخدمة السرية، أو أولئك الذين لديهم معلومات يرغبون في بيعها للحكومة البريطانية من ناحية أخرى""
كما طالبت اللجنة الفرعية أيضا بإصدار قانون جديد للأسرار الرسمية من أجل تمكين الشرطة من محاكمة الجواسيس ومعالجة موضوع رفض