فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 835

عسكري استأجروا منزلا في منطقة هيث حيث استخدموه مركزا للمراقبة"وأمضوا وقتا طويلا في مراقبة منطقة اليد المجاورة. وكان اثنان أو ثلاثة منهم يمضيان شهرا أو نحو ذلك قبل أن يستبدال بهم. ولكن الفرع الخاص أشار على نحو دقيق تماما إلى أن الألمان كانوا يتصرفون على نحو لا يخالف القانون. وأوضح عدم صحة زعم أدموندز بان الزوار الألمان القادمين إلى بريطانيا كانوا موطنين على جمع معلومات أخرى تصل بطبوغرافية البلاد والطرق وأحواض بناء السفن ومستودعات الذخائر، التي لها قيمتها من الناحية العسكرية. كما أعلن الفرع بأنه يشك بأنهم يشكلون أي مصدر للخطر. وأضاف أن الشخص الخطير بالفعل هو ذلك الأجنبي الذي يقيم ويستقر في بريطانيا بشكل طبيعي ويمارس بعض النشاط التجاري الذي يقيه من الشكوك، وتكون لديه فرصة جمع المعلومات وإرسالها، في وقت معين تكون فيه مفيدة لبلد آخر، فإذا كنا نستطيع ممارسة بعض الضغوط على ذلك الأخير، فربما يكون مفيدا لنا، ولكننا لا نستطيع"

ولكن واصل أدموندز ورئيسه المباشر، الجنرال جون إيوارت، ملير العمليات العسكرية الضغط من أجل القيام بعمل ما، وفي مارس من عام 1909، أصدر هربرت أسكويت، رئيس الوزراء البريطاني، أوامره إلى الجنة الدفاع الملكية بأن تدرس مدى الأخطار التي شكلتها الجاسوسية الألمانية على المواني البريطانية

تم تشكيل لجنة فرعية، برئاسة وزير الحربية وتضم وزير الداخلية، ومفتش شرطة العاصمة ومدير مكتب البريد وقائد الأسطول ومدير الاستخبارات البحرية ومدير العمليات العسكرية ونائب وزير الخزانة ونائب وزير الخارجية، والذين قاموا فيما بينهم بإدارة وكالة الخدمة السرية. وفي أول الأمر، كان الكثير من أعضاء اللجنة الفرعية ينتابهم الشك بان التهديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت