الحكومات المتعاقبة الاعتراف بأن بريطانيا لديها أي نوع من أنواع الخدمة السرية، كما نشرت نسخة واحدة فقط من توصياتها المفصلة، التي قالت إن ان التقرير ذو طبيعة سرية فيفضل ألا ينشر أو يتداول"، أنشأ مكتب الخدمة السرية على نحو مشترك مكتب الحرب والبحرية في الأول من أكتوبر عام 1909 وأصبح خاضعا لإدارة العمليات العسكرية والاستخبارات. ووفقا للأساطير الشائعة، فإن المكتب كان يتكون من الكابتن فيرنون كيل، الذي كان يعمل ضابطا في الفوج المتمركز في ساوث ستافوردشاير فقط وأصبح بعد ذلك أول رئيس للخدمة السرية، والواقع أنه كان أكبر من ذلك، ولكن ليس كثيرا"
فقد أنشأ في مكاتب ملفيل تحت ستار تحقيقاته تحريا خاص". وكان يراقب عمله كيل و الكابتن مانسفيلد كامنج الأسطول الملكي، وحيث إن الطلب الرئيسي للبحرية كان يتمثل في الحصول على معلومات خاصة بأسطول القيصر السريع النمو، فقد ركز القسم البحري بقيادة كامينج- أو (6) كما أصبح يعرف لأسباب أمنية على جمع المعلومات عبر البحار، في حين تولى القسم العسكري- تحت قيادة كيل أو (K) - مسئولية مكافحة الجاسوسية داخل الجزر البريطانية. وفي يناير من عام 1916، أنشئت إدارة جديدة للاستخبارات العسكرية داخل مكتب الحرب للإشراف على قسمي مكتب الخدمة السرية كليهما، وقد كان يشار إلى الإدارة الخارجية الكامينج باسم M 116 ولم تكتسب اسمها الجيد M 6 إلا بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن الإدارة الداخلية أعطيت الاسم الذي مازالت تعرف به حتى الأن ألا وهو MI 5 >"