فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 835

الشكوك يدور حول كونه مجرد محتال يعيش في بذخ ورفاهية بمنزله في منطقة"هائجر هيل"بعيدا عن المكتب""

كانت الإدارة المرية نفسها موجودة في مقر مكتب البريد ولكن كان يعمل بها بالمثل أعضاء عائلة واحدة. وتم إحضار جون أرنست بود، كبير موظفي الخدمة السرية في هانوفر إلى إنجلترا عام 1732 من أجل تزوير أختام جليدة للخطابات التي يتم اعتراضها إذ التي تم صنعها على نحو رديء". وانضم الثان من أشقاء بود و اثنان من أولاده إلى الإدارة المرية. ويبدو أنها كانت عملية فعالة تماما، حيث شهدت أحد التحقيقات البرلمانية في عام 1792. وقام جون باربوت، الذي أصبح بعد ذلك رئيسا لمكتب البريد، بتقديم تفسير الأعضاء البرلمان يشرح فيه سبب بقاء الإدارة السرية"

ويقول باربوت ابن واضعي خطط النظام العام للاتصال البريدي يبدو أنهم أدركوا ضرورة إخضاعه لبعض الإشراف من أجل المصلحة العامة. وأضاف بأنهم يرون أنه ليس من واجب الحكومة أن تسهل وتحمي التقاء الخيانة في أحد أطراف البلاد مع الطرف الأخر. كما أن ليس من المرجح أن يعتقد عقلاء هذا الزمان أنه من المفيد للدولة أن يسهل ويحمي رئيس مكتب البريد المراسلات الخاصة بالأشرار والمتأمرين من شتلاند إلى سيلي مقابل ثمن بخس""

كانت الغالبية العظمى من المواد التي تم اعتراضها، وفك شفرتهاء روسية أو سويدية أو فرنسية، وتعبر عن الأعداء الرئيسيين لبريطانيا في ذلك الوقت، على الرغم من أن مدى أهميتها لم يكن واضحا. وقد حمى الرؤساء المتوالون للإدارة السرية مرارا وتكرارا ميزانيتها من خلال تأكيد فعاليتها القصوى، وبعد أن أدي اعتراض المراسلات عام 1752 إلى القبض على جاسوس فرنسي، كتب رئيس الإدارة يقول ان اتهامه يبدو أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت