فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 835

الكثير منها خاطئة ومعظمها غير مؤكد". وأضاف بسخرية بإيجاز، معظم المعلومات خاطئة. ولكن زميله الكاتب العسكري البارون أنطوني هنري جوميني لا يوافق على ذلك، ربما نتيجة لعمله مع نابليون. ففي كتابه"قن الحرب"، كتب جوميني يقول"يجب على القائد العسكري ألا يفرط في أي وسيلة ممكنة لجمع المعلومات عن تحركات العدو، وأهدافه، ويجب عليه أن يستخدم فرق الاستطلاع والجواسيس والقوات الخفية التي يقودها ضباط مهرة وكذلك الإشارات وأساليب استجواب الهاربين والأسرى". كما أكد الحاجة إلى تأكيد المعلومات الواردة من مصدر معين مع مصدر آخر، واضاف بانه لا يجب الاعتماد على وسيلة معينة فقط وإهمال الوسائل الأخرى"

وخلال حروب نابليون، توست الاستخبارات البريطانية من خلال أنشطة التجسس المستمرة لمكتب البريد. وبحلول القرن الثامن عشر، أصبح الرجل السري الدي ثيرول إدارة سرية، مكلفة بمراقبة المراسلات بين السفارات الأجنبية وحكوماتها، وفي عام 1703 تم تدعيمها من خلال إنشاء فرع فك شفرة خاص بها، يحيره ريف إدوارد ويلز، وهو أستاذ في جامعة أكسفورد أصبح في وقت لاحق أسقف باث وويلز، وقام الأسقف وأولاده بإدارة فرع فك الشفرة كما لو كان شأنا عائليا وفي عام 1844، حينما تم إنهائه في النهاية، حصل حفيداه فرانسيز ويلز وجون لوفيل، اللذين كانا يفكان الشفرة في منزلهما بمنطقة"هانجر هيل"غرب لندن، على معاش من أموال الخدمة السرية، حيث تعالت أصواتهما احتجاجا على الخسارة المالية الكبيرة التي منيت بها العائلة.

وقد تجاهلت وزارة الخارجية شكاواهما، مشيرة إلى أنه منذ قيامه على العمل، لم يقع ويلز بفك أي شفرات. وتبعا لأحد المسئولين، كان العديد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت