التحقيق مع المنشقين أو الأسري، هذا إلى جانب أعمال ضباط الأركان المكلفين بمهام خاصة بواسطة الإمبراطور شخصيا
وكان وولينجتون على وعي بمدى أهمية الاستخبارات الجيدة حتى إنه أصر على أن تأتي كل التقارير إليه وحده. وكتب يقول ان كل شئون الحرب، في الواقع كل شئون الحياة، تتطلب السعي من أجل اكتشاف ما لا تعرفه من خلال ما تفعله. وهذا ما أطلق عليه تخمين ما يوجد على الجانب الأخر من التل". وقبل وقت قصير من حروب نابليون، تم إنشاء مركز للمعلومات العسكرية في الإدارة العامة المركزية للجيش البريطاني في"هورس جارس"في هوايتهول". كما أقام وولينجتون إدارة الاستخبارات الميدانية الخاصة به في بروكسل. وكان العملاء الفرنسيون يقدمون فيضا مستمرا من المعلومات، تبعا لإحدى روايات الحكومة، وفي جنت ولي اتصال مستمر مع رولينجتون كان دوق دي فلتر إلى جانب إم تابور، الرئيس الأخير لوزارة الحرب الفرنسية. وفي باريس، كان المسئول الأساسي من وزارة الحرب على لائحة الدفع لدينا وكان على اتصال مستمر معنا، بينما كان السيد"B"الغامض يمدنا بمعلومات تفصيلية عن سير الأحداث، وخلال حرب شبه الجزيرة، كان لديه مسئول فك الشفرة الخاص به، جورج سكوفيل، الذي قام بفك الشفرات الفرنسية، ومن خلال هذه المساعدة وتلك المصادر الجيدة، داخل المعسكر الفرنسي، لا يثير الاندهاش زغم ويلنجتون بأنه كان يعلم أي شيء يفعله العدو ويخطط لعملة"."
لم يكن كل المخططين العسكريين في أوائل القرن التاسع عشر متحمسين للتجسس كما كان نابليون ووولينجتون. أما كارل فون کلاوسفيتز، مؤلف الرسالة الكلاسيكية المسماة"عن الحرب، فلم يكن رأيه إيجابيا بشأن التجسس. كتب يقول ان الكثير من تقارير الاستخبارات متناقضة، وحتي"