فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 835

وقد نجحت الخطة وسرعان ما قام جيفورد باعتراض مراسلات ماري وقراءتها كلها، ليس هذا فحسب، ولكنه حصل أيضا على مفاتيح الشفرات البابوية الرئيسية كلها، وكتب أنطوني بابينجتون، أحد معاوني ماري السابقين، إليها يسألها الموافقة على مجموعة من الخطط المتفائلة التي وضعها إلى جانبه خمسة من المتآمرين. وكانت المؤامرة تضمن الإطاحة بالملكة إليزابيث وإعدامها بعد القيام بغزو عن طريق قوات مرسلة من فرنسا بحيث يتزامن ذلك مع تمرد يقوم به الكاثوليك الإنجليز. وفي رسالة مطولة واقت فيها على الخطة، كتبت ماري إلى بابينجتون بالتفاصيل التي يجب أن يوليها عناية خاصة وسالته كيف يمضي الرجال الستة في كبرهم". ولم يستطع وولسينجتون معرفة كل أسماء المتآمرين. ولكن علما شربت الأنباء واختفى بابينجتون إلى جانب خمسة من المشتبه بهم تم القبض عليهم وإعدامهم."

كانت شبكة استخبارات وولمينجهام فعالة أيضا في هزيمة أرمادا الأسطول الإسباني). فقبل عام من استعداد الأسطول الإسباني للإبحار، قام وولينجهام بإعداد خطة للاستخبارات خارج السبانيا". وكانت هذه الخطة تقضي باعتراض أي مراسلات تأتي من السفير الفرنسي إلى أسبانيا، وإنشاء مكتب استخبارات في بقاع مختلفة في أوروبا، وإرسال عملاء إلى المواتي الأسبانية الرئيسية من أجل الإبلاغ عن أي غزو محتمل، وقد نجح أحد"

عملاء وولسينجهام في الحصول على اعتراف من السفير الفرنسي في لندن. وقام جيورنيانو برونو، الفيلسوف والشاعر الإيطالي، الذي كان يعمل كاهنا في معقل السفير تحت اسم مستعار وهو هنري فاجوت، بإمداد وولسينجهام بمعلومات تفصيلية تشتمل على تفاصيل إحدى الخطط الأسبانية المثيرة للسخرية لاغتيال الملكة من خلال نقع ثيابها الداخلية في السم. لم يكن برونو أحد العملاء التقليديين لوولسينجهام. فمعظم عملائه كانوا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت