ممكن من الفعالية. وهي تقوم بتنسيق الاستخبارات القادمة من كل المصادر المتاحة، بما في ذلك وسائل الإعلام، وذلك كجزء من إيمانها بالمراقبة وإصدار تحذير ميكر بتطور التهديدات الأجنبية المباشرة أو غير المباشرة للمصالح البريطانية، سواء كانت سياسية أو عسكرية أو اقتصادية، وتقييم الأحداث والمواقف المتصلة بالشئون الخارجية والدفاع والإرهاب والنشاط الجنائي الدولي، والأمور العلمية والفنية والاقتصادية العالمية""
ووفقا لما قاله السيد بيرسي کرادوك، الرئيس السابق للجنة الاستخبارات المشتركة Cال، تقوم اللجنة بجمع كل المعلومات، السرية وغير السرية، وتقيم المواقف في الخارج وأحيانا الداخل مما من المرجح أن تهدد المصالح البريطانية على سبيل المثال العراق، والاتحاد السوفييتي السابق، والتهديدات الإرهابية من مختلف الأنواع
يتم توزيع المعلومات الواردة من كل المصادر على مختلف الجهات المستهلكة لها، والتي يكون للكثير منها طلبات خاصة من أجل توعية معينة من المعلومات وتتلقى تقارير تفصيلية عن تلك الموضوعات من الوكالات. ولكن إذا كان يجب إرسال تلك التفاصيل إلى كل جهة معنية فسوف يؤدي ذلك إلى إرهاق النظام، وعلى ذلك تذهب معظم التقارير إلى لجنة تنسيق الاستخبارات من أجل تحويلها إلى تقارير أكثر عمومية وقد أخبر جون ميجور لجنة تحقيق سکوت عام 1995 أن العدد الكلي لتقارير الاستخبارات هائل". وأضاف أن"عدد تقارير الاستخبارات الذي يصل إلى وزارة الخارجية والكومنولث، على سبيل المثال، قد يصل إلى حوالي أربعين ألف تقرير في العام، وأن هذه التقارير تأتي غالبا من مصدرين وهما مركز اتصالات الحكومة البريطانية (GCH 0) وجهاز الو خدمة الاستخبارات السرية (SIS) وذلك بنسبة التعثين واللث.