تقييم معلومات محترف. كما كان هناك تصن فوري في معايير وضع التقارير، مما ساهم بشكل كبير في مد يد العون من خلال توافر عدد كبير من التقارير الخاصة بفك الشفرات وتقديم المزيد من المحللين المدنيين من أصحاب الفكر الحر. ومنذ ذلك الوقت، كانت معظم التقارير التي تعد بواسطة طاقم لجنة الاستخبارات المشتركة (sال) ترسل مباشرة إلى وزارة الحرب باعتبارها تقارير نهائية وذلك دون أي تعديلات. ومن خلال تقييم الأسباب التي أدت إلى خسارة المانيا للحرب، أشار طاقم لجنة الاستخبارات المشتركة إلى فشل الاستخبارات، وذلك ضمن أسباب أخرى. إن ضعف الحرب وفشلها كان راجعا إلى ضعف جهاز الاستخبارات الألمانية وفساده وسوء تنظيمه (أو الهيئة العليا الألمانية للتجسس ومكافحة الجاسوسية والتخريب خلال الحرب العالمية الثانية) (Abwehr) و عدم وجود أي نظام للتنسيق بين الأجهزة وتقييم المعلومات
وبعد أن انقشع غبار الحرب، واصلت لجنة الاستخبارات المشتركة (IC) أداء دورها باعتبارها مركزا لتنقية المعلومات، حيث شهدت عدة تغييرات قبل أن تصل إلى شكلها الحالي. كان أهم هذه التغييرات القرار الذي صدر عام 1957 بضمها إلى مجلس الوزراء وبذلك تصبح أقرب إلى عملية صناعة القرار، وفي عام 1968، استحدث منصب منسق الاستخبارات وطاقم التقييم لكتابة تقارير متماسكة، وإزاحة رئاسة مكتب الخارجية، بعد نزاع فوكلاند، من أجل منح لجنة تنسيق الاستخبارات دورا أكثر استقلالا وحيوية.
وتضع لجنة الاستخبارات المشتركة (C) متطلبات الاستخبارات القومية البريطانية، وتراجعها سنويا وتراقب كل مجتمع الإستخبارات البريطاني من أجل التأكد من أن المناطق المستهدفة تتم تغطيتها باكبر قدر
اي