خاصة لأداء هذه المهمة بدقة. وأطلق على هذه الهيئة في أول الأمر اسم الجنة تنسيق خدمات الاستخبارات (ISIC) ، حيث تشكلت من كبار أعضاء فروع أجهزة الاستخبارات الثلاثة، ولكن هذه المنظمات كانت في حد ذاتها مشتتة إلى حد بعيد وكان النظام عشوائيا، في أفضل الأحوال. وفي خلال ستة أشهر حدثت أولى محاولات تحسينه، حيث تم إخضاع اللجنة على نحو مباشر لرئيس الأركان وسميت بلجنة الاستخبارات المشتركة (Cال) .
عمل النظام الجديد على نحو أفضل قليلا من سابقه وحدثت إعادة تنظيم أخرى في يوليو من عام 1939، وذلك قبل شهرين من اندلاع الحرب العالمية الثانية، حيث أصبحت اللجنة خاضعة لرئاسة مكتب الخارجية. وكان دورها يتمثل في تقييم المعلومات وتنسيقها من أجل تحسين تنظيم المعلومات الخاصة بالدولة جميعها، ولكنها ظلت معوقة لأنها لم يكن لديها محللون للمعلومات داخلها. وبدلا من أن تقوم اللجنة بتنسيق المعلومات الواردة وتحريرها لإعداد منتج من السهل الوصول إليه، أصبحت مثقلة بالكثير من طلبات العديد من المستهلكين وانتهى بها المطاف إلى وضع تقييمات غير دقيقة و غير مفيدة، مما أضاف المزيد إلى القائمة عديمة الجدوى من التحذيرات الخاصة بالتحركات الألمانية والتي لم تقدم أي مساعدة. أحيث ان المسار الذي سيسلكه العدو سوف يعتمد على نحو أقل على الاستنباط المنطقي ويعتمد أكثر على القرار الشخصي و غير المتوقع للفوهرر". وكانت اللجنة أيضا تعمل بطريقة الهواة. وتم تكليف إحدى اللجان الفرعية المنبثقة من اللجنة المشتركة للاستخبارات، بتقمص شخصية العدو، وإعداد تقارير تنتهي بعبارة"هايل هتلر""
ولكن في مايو 1941، تم استبدال اللجنة الفرعية بواسطة طاقم الاستخبارات المشتركة، الذي قدم للجنة الاستخبارات المشتركة أول طقم