مثل البليدة والشليف وثيازت، ضد رجال شرطة بشكل خاص. كانت الصحف تتكلم قليلا عن ذلك. وقع أول عمل إرهابي ليلة و إلى 10 شباط 1992 بعد بضع ساعات من سريان مفعول حالة الطوارئ: سقط عديد من رجال الشرطة في كمين في حي بوزريئة قرب القصبة بالجزائر العاصمة، وذبحوا بعد بضعة أيام أعلن التلفزيون القبض على المجرمين، وقال بأنهم من المتعاطفين مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ وسيحاكمون في محكمة عسكرية ويحكم عليهم بالإعدام.
في ليلة 12 إلى 13 شباط، هاجمت جماعة أخرى مقر قيادة القوات البحرية في العاصمة، في مكان يدعى «الأمير الاية» . قتل أربعة عسکريين (واحد فقط حسب الرواية الرسمية) ، وثلاثة من المهاجمين. أقدمت الجماعة الإرهابية على هذا الفعل، حسب أقوال الصحافة، بفضل تواطؤ ثلاثة عسكريين موالين للإسلاميين، قرروا الانضمام إلى الجماعات المسلحة: كان يقود الجماعة إسلامي خطير يدعى موح ليفيي، انتقل من اللصوصية إلى الإرهاب. حين علمت بهذا الهجوم، أدهشتني جرأة الإسلاميين: شربت هذه العملية المأثرة في قلب مركز أساسي للعمليات في الجيش الجزائري، يقودة غضبان شعبان، الصديق الحميم للجنرال زروال
علمت بعد عدة سنين أن هذه المسألة كانت في الواقع استفزازا مجنونة على نحو خاص لقوات الأمن، عام 1991، شك الأمن العسكري بتعاطف طلاب ضباط وضباط من المدرسة البحرية الحربية ومقرها الجزائر العاصمة، مع الجبهة الإسلامية للإنقان، بل بكونهم أعضاء نشيطين في الشبكات الإسلامية، في نهاية العام، قبض على أربعة طلاب وضابطين في عملية واحدة، وأرسلوا إلى بن عكنون وتم استجوابهم من قبل رجال العقيد طرطاق (الذي سأجد فرصة للكلام عنه ثانية) . بعد استجواب عنيف مدة خمسة عشر يوما، أطلق سراح المشتبه بهم وأعيد إدراجهم في سجلات المدرسة. لكن المشتبه بهم السابقين، دخلوا الأمير الآية بعد بضعة أيام، بمساعدة جماعة إسلامية، محبطين الخطة الدفاعية لهذا المكان الاستراتيجي