الصفحة 64 من 158

الروسية، بدءا من بندقية الكلاشينكوف الهجومية حتى صاروخ سام ودبابات T 72. غير أنه كان علينا أيضا الخضوع لتأهيل نظري على الأسلحة الغربية المنشأ، لاسيما الأمريكية والفرنسية، فأعداء الجزائر المحتملون هم دومة الولايات المتحدة وحلفاؤها. أما العدو اللدود فكان (ومازال) الجار المغربي. أسلحة هذا الجار غربية المنشأ، وقد جعل الجيش الجزائري محور استراتيجيته الدفاعية التصدي لحرب محتملة ضد المغرب، فوضعت الوحدات التي تشكل القوة الضارية للجيش الوطني الشعبي، مثل اللواء الثامن المدرع (الذي اتخذ قاعدة له في سيدي بالعباس، وأصبح الفرقة الثامنة المدرعة) ، ولواء المشاة الثاني والأربعين والثامن والأربعين اللذين أقاما قاعدتيهما بين پشار وتندوف)، وضعث في حالة استنفار قصوى دائمة

كنا أيضا نخضع لتأهيل لمعرفة تكتيك الجيوش الأخرى واستراتيجيتها وتقنياتها العسكرية، ونهتم بنقاط قوة وضعف الأسلحة التي يستخدمها خصومنا المحتفلون، من بنادق M 16 وطائرات کوبرا قتالية مروحية» و «أباشي» ومصفحات من نوع M 113، أو عربات فرنسية من سلسلة AMX أسلحة الدمار الشامل أيضا شكل أحد اهتماماتنا: كنا ندرس طرق الحماية إزاء هجوم بكتيري او نوري محتمل.

هدف الأكاديمية هو تأهيل ضباط جاهزين للعمل فور نهاية دراستهم. كنا كل شهر نجري تمارين على جبل سيدي يحيي، وهو منطقة عسكرية مطلة على الأكاديمية، توضع تحت تصرفنا معدات رعاية الكترونية لها أصوات تخلق جو معركة أرضية، لتضعنا نفسية في ظروف حرب حقيقية، فتمضي أسابيع في حفر الخنادق والتدرب على الكمائن. كان لهذه المناورات موضوعات محددة تماما نقشم فيها إلى مجموعتين تمثلان المتحاربين (كان أعداء الجزائر دوما من حلفاء الولايات المتحدة: وعلى كل مجموعة أن تضع بسرعة موضع التطبيق استراتيجية تمكنها من التغلب على الخصم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت