العلم (اللحظة المقدسة من النهار) . في الثامنة علينا الالتحاق بقاعات الدروس، تجري الدراسات النظرية في قاعات تضم الواحدة نحو ثلاثين طالبة، أي ما يشكل شعبة، يقوم أحدنا كل أسبوع بدور «تلميذ الشعبة، الذي عليه، كمسؤول أمام الضباط المدرسين، الإجابة عن كل المشاكل المتعلقة بشعيته: غياب، مرض، مخالفة للنظام، إلخ .. كما كان يمثل الشعية لدى قيادة الأكاديمية
يتضمن تأهيلنا دروس علمية (رياضيات، فيزياء، كيمياء ... ) . وعسكرية (أسلحة، طبوغرافيا، هندسة عسكرية ... ) ورياضية افتون القتال، فروسية، رماية ... ). تمضي كل دفعة عامة من التعليم المشترك، ثم عام اختصاص (منذ تلك حدث تغيير: يمضي طلاب الضباط عامين يتلقون فيهما تعليما مشتركا وعاني اختصاص وجعل لكل اختصاص قسم هو عمارة مكونة من طابقين(على طلاب الضباط في السنة الثانية والثالثة اختيار واحدة من التخصصات السنة الممكنة: مشاة، مدرعات، مدفعية ميدان، دفاع جوي، هندسة عسكرية، نقل عسكري) . هناك أيضا المهاجع المكونة من طابقين لكل دفعة. على الذاهبين من كتلة إلى أخرى، التحرك في صف بترتيب تسلسلي، مرددين صيحة واحد اثنان، واحد اثنان» رسمية أو مدنينين بأناشيد وطنية
تستمر الدروس حتى الثانية بعد الزوال، وبعد ربع ساعة يبدأ الغداء. بعد الطعام نكون أحرارا حتى الرابعة، علينا بعدها الالتحاق مجددا بقاعات الدرس لمذاكرات إلزامية. يقدم العشاء في السابعة والنصف ويشير ذلك إلى نهاية النهار في اليوم التالي نبدأ من جديد ...
إذا كانت الدروس العلمية ودروس الرياضة، كلاسيكية الدروس العسكرية خاصة. لقد جاء القسم الأساسي من سلاح الجزائر من الاتحاد السوفييتي وبلدان أوروبا الشرقية الاشتراكية السابقة، لذا كنا نتلقي التأهيل النظري والعملي على الأسلحة