الأعلى للقوات المسلحة، أي رئيس الجمهورية، وهو أمر طبيعي إذا كان هذا من الجيش (محمد بوضياف، على كافي أو عبد العزيز بوتفليقة رؤساء مدنيون لم يكن لهم أي سيطرة عليها) . يشير هذا إلى الأهمية الاستراتيجية للأكاديمية في نظر الجنرالات. إنها تكون ضباط الجيش ويمكن أن تتحول في حالات النزاع، إلى ثكنة للعمليات العسكرية. إنها تمتلك أصلا وسائل دفاعها الخاصة وتعد ترسانتها مدهشة: لديها عربات و سلاح مدفعية، ومنظومة دفاع مضاد للطيران ورادارات، تمنحها قوة رمي وكفاية ذاتية
تمتد الأكاديمية، الإمبراطورية الحقيقية، على عدة هكتارات، لها شوارعها العريضة والصغيرة وحاراتها، كل شارع فيها شمي باسم شهيد أو تاريخ مشهود؛ شارعها الرئيسي هو شارع الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) ، تاريخ اندلاع حرب التحرير عام 1954، >
تضم المدرسة عددأ يتراوح بين ستمئة وثمانمئة طالب ضابط، وأربعمئة عسكري من جميع الرتب يعملون فيها طوال العام، لكنها تضم أيضا مدنيين متعاقدين مع الجيش يسمي هؤلاء الطاقم المدني المستوعبه، يعيش فيها على الدوام إذن أكثر من ألف شخص، تديرها على الصعيد الإداري، ثلاث إدارات: واحدة مكلفة بالتعليم العسكري، وثانية بالدراسات العلمية، والأخيرة بالرياضة وتألف كل دفعة من نحو مئتي رجل بعد التأهيل يخرج الطلاب برتبة ملازم، فينقلون إلى مختلف هيئات الجيش البري، وإلى قوات الدرك أو إلى مديرية الاستخبارات الأمنية
حياة الطلاب الضباط
حياة الأكاديمي يحكمها إيقاع خاص. كانت أيامنا كطلاب ضباط ممتلئة حنأ بحياة هي نصف ثكنة ونصف جامعة الاستيقاظ في الساعة 9 صباحا، خروج في الهواء الطلق مدة ساعتين، يليها حمام وفطور في الساعة 7. عند الساعة 7 و 20 دقيقة: اجتماع وتحية