علاقات أكثر دقة بين مختلف المناطق لتجنب انفجار المؤسسة العسكرية من الداخل. فقد أصبح منطقة القبائل والوسط الكبير ووهران ممثلة اليوم تمثيلا واسعة في مختلف بني الجيش وخاصة في مديرية الاستخبارات الأمنية (مديرية الأمن العسكري السابقة(? ) ) وقوات الدرك. بدأت أسطورة ال BTS تمحي شيئا فشيئا، وإن بقي
قدماء جيش الحدود» حاضرين (عام 1962، وقت الاستقلال، صادر مسؤولو جيش الحدود السلطة لصالحهم) .
في عام 1985 قرر دخول مدرسة أشبال الثورة في قوليعة وهي مدينة صغيرة من متيجة، تبعد حوالي خمسين كيلومترا غربي العاصمة. دعيث مدرسة أشبال الثورة بهذا الاسم بعد الاستقلال من قبل الرئيس السابق هواري بومدين. أثناء فترة الاستعمار الفرنسي كانت هذه المؤسسة التعليمية تدعى مدرسة أبناء القوات المسلحة
منذ عام 1962 استقبلت مدرسة أشبال الثورة بصورة رئيسية أبناء الشهداء الذين سقطوا أثناء حرب التحرير (1954 إلى 1962) ، و أيضا أبناء كبار المسؤولين. عمد الضباط ومسؤولو الحزب الواحد جبهة التحرير الوطني والمتاجرون من أصحاب النفوذ، إلى تسجيل أبنائهم فيها، كذلك قام أحيانة آباء مدعومون» بوضع أبنائهم فيها للسيطرة على مراهقتهم الصعبة أو ضمان مستقبل عسكري لأولادهم.
فضلا عن ذلك، كان باستطاعتهم، بفضل فرص الترقية التي ينالها طلاب تلك المدرسة، ضمان نجاح أبنائهم في البكالوريا وإرسالهم بالتالي، بمنحة من الدولة، للدراسة في كبرى الجامعات الأمريكية أو الفرنسية. لكن مدرسة الأشبال استقبلت أيضا أطفالا من
(?) پعرف الجزائريون جميعا أن هذا الجهاز في المركز الحقيقي للسلطة في بلدنا منذ
الاستقلال، الجميع بخشون رجال الد SM المتواجدون في كل مكان، وسأجد مناسبة الكلام عن ذلك. في العام 1990 أطلق اسم مديرية الاستخبارات و الأمن DR 5 على الأمن السكري 5 M، مع ذلك لا يزال غالبية الناس يتكلمون عن SMS أو الجهاز .. لهذا السبب أستخدم هذه التعابير الثلاثة بلا تميز فيما يأتي من هذا الكتاب