الإنسان الخطيرة التي ارتكبتها السلطة الجزائرية، ومرة أخرى تغلبت المصالح السياسية الاقتصادية على ما تبقى، وما تبقى» هو الموت العنيف ل 150000 شخص على الأقل واختفاء آلاف غيرهم فضلا عن عمليات التعذيب والإعدام التعسفي، من أجل هذا كله أردت تقديم شهادتي هنا.