الصفحة 38 من 158

من الإرهاب. اللمع، تم تحطيمها من قبل القوى الديمقراطية وخاصة القضاة، دافع هؤلاء عن دولة القانون رغم قلتهم من اغتيال عشرات الأضاة ورجال الدرك والشرطة، مقدرين وجوب تطبيق التشريعات الجارية بدلا من اللجوء إلى تشريعات استثنائية وعارضوا إلخال حكم الإعدام، بينما ابدعت في الجزائر قوانين تهدف إلى تجريم المعارضة الإسلامية، أي ما يزيد عن ثلاثة ملايين مواطن (ز?ع الناخبين) ممن صوتوا للحزب الإسلامي

والسلطة الخفية

هروز حبيب سويدية بالقوات الخاصة وضفة في مواجهة الحقيقة: أراد محاربة الإرهابيين الإسلاميين لكنه كان يجهل أنه سيضطر للتصرف مثلهم. ثمة عدد مما رواه من الجرائم المثيرة اللغضب كان مجهولا حتى اليوم من قبل المواطنين الأوروبيين لم يكن هناك، كما قلت، تحليلات موضوعية، سواء في التغطية الإعلامية أو في البحث عن الحقيقة. >

لم يفهم الناس عموما في إيطاليا سبب ذلك المسلسل من العمليات التي نالت من السكان المدنيين والمؤسسات في الجزائر، ولا الهدف منه، فيما لم يعرف أي بلد آخر من بلدان المتوسط، خلال كل هذه السنين، وضعا مماثلا من العنف المدمر. والحق بأننا عند قراءة هذا الكتاب، سترى بأن الطابع المستوطن لهذا العنف لا يفشر برغبة بعض أبطاله في فرض نظام سياسي مختلف: على العكس، لقد صانة أولئك الذين يملكون السلطة بهدف البقاء فيها، عن طريق خنق كل مبادرة للمجتمع المدني، باسم المقتضيات الأمنية

كان هناك في الجزائر دوم إذن، مركز خفي للسلطة تصرف يعنجهية قصوى لكي يصوغ مجرى الأحداث. وضع الأقفال في وجه المجتمع، وفي المعارضين داخل النظام وخارجه، لكنه لم ينجح في إيقاف مجرى التاريخ. وهنا ثمة سؤال يفرض نفسه: من يصنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت