الصفحة 32 من 158

حفنة من الجنرالات، بدعم خارجي لاسيما من شركات النقط متعددة الجنسيات، يجب محاربتها بالسلاح

هكذا غاصت الجزائر في دوامة الإرهاب - القمع، هذه الحرب القذرة، التي يرويها لنا حبيب سويدية ظهرت عدة جماعات إسلامية في الأسابيع التي تلت وقف المسار الانتخابي، أضيفت إلى جماعات تفوقها راديكالية. كانت موجودة منذ زمن طويل وانخرطت في الكفاح المسلح، مثل جماعة التكفير والهجرة المكرونة بصورة رئيسية من قدماء الأفغان»، أو «كتائب القدس» ، وهي حركة شيعية بقال بأن تمويلها يأتي من إيران وحزب الله اللبناني، ويؤكد سويدية بأن هذه الجماعات كان لها استقلالها الذاتي إزاء ال FIs (الجبهة الإسلامية للإنقاذ) . لكن قيل منذ ذلك الوقت بأنها مخترقة أو مثلاغب بها من قبل الأمن العسكري SM» >

التطرق إلى تلك الشائعة التي تتحدث عن التمويل الأجنبي لأولى الجماعات الإسلامية المسلحة، الأمر المحتمل جدا، ليس جديداء المهم أكثر هو الإشارة إلى الشائعة التي تتحدث، منذ بداية 1992، عن اختراق هذه الجماعات من قبل مكاتب الأمن السرية للجيش (الأمن العسكري) ، اختراق يعطينا حبيب سويدية عنه شهادات عديدة دقيقة

جدا في المرحلة اللاحقة. ومنذ تلك الفترة شهدنا تصعيدا مخيفة اللعنف، يبدو صؤز نهاية له، مستحبلا اليوم.

واستراتيجية التوتر

غداة انقلاب كانون الثاني 1992، بدأت هجمات ضد رجال الشرطة والعسكريين، وكان القمع الحكومي فظة. لم يكن لجنود وضباط القوات الخاصة في الجيش الوطني الشعبي خبرة بمكافحة الإرهاب، مما جعلهم مادة سهلة للتلاعب، ولم يكن للسكان أي ثقة بهذه الوحدات التي تتدخل دون أي احترام الحريات المواطنين عمليات توقيف وتمشيط وتفتيش واسعة تطول أشخاصا بناء على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت