أصول العنف الإسلامي
يصف الكتاب الأفعال الشرسة التي ارتكبها الإرهابيون الإسلاميون وقوات الأمن المكلفة بمحاربتهم. لكن الجديد الذي أتي به خصوصأ هو أنه يبين للمرة الأولى، من الداخل، العمل المحدد الذي يقوم به، أثناء الحرب، الجهاز العسكري ومنظما الأمن الجزائرية التي بقيت حتى ذلك الوقت كتية إلى أقصى حد. لكن حبيب سويدية لا يغفل السياق التاريخي والاقتصادي المتميز بمركز الثروات بين أيدي بضع جماعات، ونهاية فترة الديمقراطية المعترضة، بإلغاء الانتخابات وانقلاب كانون الثاني العسكري 1992، وإشراف الجيش على تركيبة الحكومات والقضاء والتضليل الإعلامي، وصمت وسائل الإعلام وجمود المجتمع الدولي
هكذا بدت للعيان العلاقات المعقدة بين الإرهاب والفساد وقسم من السلطة السياسية العسكرية، بدا الإرهاب بمثابة أداة كفاح للجماعات الإسلامية المسلحة ضد «النظام، وفي الوقت نفسه أداة تستخدمها سلطة خفية، ليس للدفاع عن الديمقراطية بل للبقاء في السلطة إلى جانب الأفعال الدموية التي ارتكبها الإسلاميون، كان
عدد من تلك الأفعال التي نسبت إليهم، من عقلي تلك السلطة الخفية إنما بهدف تصفية خصومها السياسيين، حسب سويدية
يذكرني هذا بفيلم معركة الجزائر» من إخراج جيلو
استراتيجية التوتر) أنا بوو، والعدد %، شهر أيلول 1997 من (Pass Giano، مشكلة
شاملة ميكائيل ويليس (The liartist Chulenge in Algeria) ، مطابع جامعة نيويورك، نيويورلد، 1997؛ ويرن روف(Die algerische Tripodie Agenda
)برلين، 1997؛ لهواري أدي، (الجيش الجزائري يصادر السلطة) . لوموند ديبلوماتيك، شباط 1998؛ لويس مارتينيز، (الحرب الأهلية في الجزائر) ، کارتالا باريس 1998؛ لوسيل بروفوست، (حرب الجزائر الثانية، فلاماريون، باريس، 1998 جلال مالطيء الحرب الجديدة في الجزائر. عشرة مفاتبع الفهم) لانيكوفيرته پاريس 1999: جيسا مارتان موثيوث. (الدولة العربية، أزمة شرعية ومعارضة إسلامية) . Reila ferra ء مدريد. و 199