النظر والآراء، لكننا لا نستطيع، أمام قصة يرويها شخض عاشها كهذا الضابط الشاب، أن نغلق أعيننا، حتى لو توجب علينا تقييمها تقييمة نقدية
هذا ما حاولث فعله هنا حين ربط هذه القصة بأحداث أخرى مثبتة تاريخية، كي أثمن تناغمها أو تناقضاتها المحتلة، إن لم يقذنا التحليل المتأتي لهذه الحكاية إلى يقين مطلق قد يكون سابقا الأوانه، فإنه يقودنا على الأقل إلى حقيقة محتملة جدا بشان الطبيعة المعقدة للإرهاب الجزائري، حقيقة تسمح بتجنب فخ التلاعب والا «أومرتا، اللذين غالبا ما يستخدمان ستارة لدواعي المصلحة العليا التي تصيح، بمقتضاها، جميع الوسائل، مشروعة أو غير مشروعة، جيدة في سبيل التغلب على الإرهاب
تبدو لي شهادة حبيب سويدية عالية المصداقية، لسببين رئيسيين، في المقام الأول إن دقة الأحداث التي يرويها، كبيرة إلى درجة يصعب معها التصديق بأنه اختلقها، الناشر من جانبه، وقبل أن يقرر نشر هذه الرواية، قد أجرى بالضرورة كل أشكال التحقق الممكنة، ووصل إلى قناعة بأنه أمام شهادة صادقة ومقللة بقوة وفي المقام الثاني، إن كل ما يرويه متناغم بصورة مطلقة مع ما ينقله منذ سنين مراقبون مهتمون بالواقع الجزائري (المنظمات غير الحكومية التي أجرت تحقيقات على أرض الواقع، ومنظمة العفو الدولية وغيرها، من جهة( .. ) ، ومن جهة أخرى، خبراء المسألة من علماء اجتماع و علماء سياسة ومؤرخين وصحافيين، والعديد منهم جزائريون ("")
,) التستر على الجرائم
( .. ) انظر في منظمة العفو الدولية، اتحاد دولي لحقوق الإنسان، Human Rights Want
مراسلون بلا حدود، الجزائر، الكتاب الأسود، لاديكو قيرت، پاريس 1997 ء
( ... ) النظر كتاب الإسلاميون الجزائريون، بين صناديق الاقتراع والمقاومة، سيفرين
الاباط، منشورات سوي باريس، 195 وكتاب (عنف وسياسة في الجزائر»