الصفحة 89 من 249

التراخي في أداء الواجب وعدم الكفاءة، وتم إعدام 10 قائدأ بتهمة الخيانة العظمي. ويقول بعض المحللين أن صدام فعل ذلك ليلقي باللوم على هؤلاء الضباط للفشل الذي

حدث في تحقيق الأهداف من هذه الحرب. • كان معظم القادة من السنيين من الموصل وتكريت وعدد كبير من الجنود كانوا من

الشيعة. ورغم أن ذلك لم يؤثر على الأداء الفنالى للقوات إلا أنه يوضح سياسة القيادة

العراقية في وضع الطائفية والسياسة قبل الكفاءة العسكرية في إختيار القادة. • افتقرت القوات العراقية للتدريب الجيد المناسب والقاعدة الفنية التي تحقق كفاءة فنية

عالية. لقد كانت العراق تمتلك أسلحة متطورة ولكنها افتقرت لنظام قيادة وسيطرة متطور في الوقت الذي أصبحت فيه النظم الحديثة الآلية للقيادة والسيطرة عنصر هام في

إدارة الحروب والعمليات وفي التدريب والتأمين الفني والإداري. • في بداية الحرب كانت العراق قد بدأت في التحول من التسليح الشرق إلى التسليح

الغربي الأمر الذي أثر إلى حد ما على تدريب القوات والتأمين الفني لها. • كان نظام الإستخبارات والإستطلاع العراقي ضعيفة و غير متطور وكان يعتمد أساسا على العنصر البشرى .. كما افتقرت القوات المسلحة لنظام إستطلاع لاسلكي متطور، كما أن وسائل التصوير الجوى التي كانت متاحة كانت متخلفة نسبية، وكانت تستغل أساسا

داخلية بدلا من إستغلالها للحصول على المعلومات عن العدو. • كانت وسائل الإنذار المبكر لدى العراق ضعيفة، كما أن إسلوب التعاون بين القوات

الجوية ووسائل الدفاع الجوي كان بدائية غير كفء. • رغم إمتلاك العراق لعدد كبير من وسائل الدفاع الجوى إلا أن مستوى التدريب كان

منخفضة، وظهر ذلك بوضوح أثناء عملية تدمير المفاعل النووي العراق بواسطة القوات الجوية الإسرائيلية التي نفذت مهمتها دون أن تتعرض لها أي وسيلة من وسائل

الدفاع الجوي أو القوات الجوية. • التوتر القائم بين الطوائف العراقية المختلفة (سنة وشيعة وأكراد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت