العسكرية التي كان قد أنشأها الشاه ليحل محلها نظام أيديولوجي بحت. • إرتفاع أعداد الهاربين من الخدمة العسكرية الذي وصل إلى حوالي 60% من حجم الأفراد قبل يوليو 1980 رغم تمكن النظام الخوميني من تجنيد أعداد كبيرة لتحل محل
الفارين. • إستمرار مشاكل الأمن الداخلى وخاصة بالنسبة للأقليات المختلفة والتنظيمات السرية
الأمر الذي خلق الكثير من الصعوبات أمام نظام الحكم الخوميني.
المزايا والعيوب لدى العراق:
تماما كما هو الحال بالنسبة لإيران يوجد لدى العراق مجموعة من المزايا والعيوب التي كان لها تأثير على سير العمليات. وأهم المزايا هي: • إستقرار سياسي و عسکري أحسن من ايران بالنسبة لفترة ما قبل الحرب. كما أن القوات
المسلحة العراقية كانت تخضع لسيطرة رجل واحد هو صدام حسين. ورغم ما أشيع من وجود بعض الصراعات الداخلية إلا أنها لم تصل إلى الحد الذي كانت عليه
الصراعات الداخلية في إيران بعد سقوط الشاه. • علاقات جيدة وحميدة مع جيرانها والتي بدأت في التحسن بصورة كبيرة في السبعينات
لما توقفت العراق عن محاول قلب نظم الحكم في الدول المجاورة لها، كما تطورت مجالات التجارة الخارجية العراقية مع غرب أوروبا. ولقد تمكنت العراق من المحافظة على هذه
العلاقات طوال الحرب. • تنوع مصادر السلاح بالنسبة للعراق فكانت تستورد السلاح من أوروبا الغربية والإتحاد
السوفيتي وكوريا الشمالية والصين الشعبية رغم ما قد يسبب ذلك من مشاكل في
التأمين الفني والتدريب ولكنها مشاكل يسهل التغلب عليها. • كان إعتماد العراق على الخبرة الأجنبية أقل من إعتماد إيران عليها، كما كانت للعراق قاعدة
إدارية لتأمين القوات أكفأ مما كان لدى إيران. • احتياطيات مالية كبيرة وأرصدة مميزة في بداية الحرب .. • مستوى معيشة مرتفع نسبية وخطة تطوير إقتصادية جيدة ونجاح كبير في تطوير البنية