• الروح الثورية التي بثها النظام الخوميني في الشعب الإيراني رفعت من الروح المعنوية
للقوات.
وفي نفس الوقت واجهت القوات المسلحة الإيرانية وخاصة النظامية (الجيش والبحرية والطيران والدفاع الجوي) عديد من نقاط الضعف في بداية الحرب اشتملت على: • توقف الولايات المتحدة المورد الرئيسي للسلاح لإيران عن توريد أي أسلحة أو ذخائر أو
قطع غيار. كما أن الإيديولوجية العدائية وشن الهجوم الإسلامي على القوى العظمي وعلى الدول العربية عزلت إيران عن العالم ودفعت تلك الدول إلى تأييد العراق قبل
وخلال الحرب. • التدخل الإيديولوجي والسياسي المستمر في شئون القوات المسلحة النظامية بما في ذلك
إنشاء طبقة جديدة من القادة الدينيين لهذه القوات. وبمجرد نشوب الحرب زاد التدخل
على كل المستويات الأمر الذي كثيرا ما أدى إلى أخطاء تكتيكية وتعبوية وإستراتيجية. • التنافس المستمر على كل المستويات بين القوات النظامية، وقوات الحرس الثوري
الجديدة، والمتصارعين على النفوذ حول الخوميني. • النقص الشديد في كوادر الضباط وضباط الصف بعد أن تم القضاء على حوالي 12000
منهم بعد سقوط الشاه الأمر الذي أدى إلى ضعف في سلسلة القيادة والسيطرة. • نظام إداري ضعيف أدى إلى حرمان القوات المسلحة الإيرانية من إستخدام ما لديها من
مخزون من المعدات والأسلحة وقطع الغيار. وكان كل إعتماد القوات الإيرانية في هذا المجال على مجموعات تكلف بالبحث والتنقيب عن المخازن وما بها من أسلحة ومعدات وقطع غيار فوجدت صعوبات بالغة لعدم وجود سجلات لهذه المواد وكان العمل يتم
عشوائيا. • إعتماد القوات الإيرانية قبل الحرب على أجانب في مسائل التأمين الفني في كثير من الأمور
الحيوية مثل الصيانة والإصلاح والتدريب والتخطيط لذلك ... إن والذين تركوا إيران بمجرد نشوب الثورة وسقوط الشاه الأمر الذي أثر كثيرا على الكفاءة الفنية والقتالية
للقوات المسلحة. • إنخفاض مستوى الإحتراف بالنسبة للمهارات العسكرية بعد انهيار الكليات والمعاهد