الإقتصادي الإيراني بعد الثورة إذ تم قطع إمدادات البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإمداد الغاز إلى الإتحاد السوفيتي بسبب غزوة لأفغانستان، وانخفض إنتاج البترول الإيراني إلى أقل من النصف، كما أن الإيرانيين لم ينجحوا في الإستغلال الإقتصادي للثروات الطبيعية الأخرى. وتسبب ذلك في إلغاء العديد من عقود توريد الأسلحة والمعدات التي وصل حجمها إلى أكثر من تسعة مليارات دولار.
وتسبب بطش الثورة الخومينية بالعديد من فئات الشعب الإيراني إلى انخفاض الروح المعنوية للقوات المسلحة، وزاد من حدة ذلك الصراع الدائر على السلطة داخل النظام الإيراني.
من كل هذا يتضح أن الموقف الإيراني عندما نشبت الحرب كان سيئة إلى حد كبير، واعتقد أن هذا الموقف هو الذي دفع بصدام حسين إلى مغامرته الفاشلة بشن الحرب على إيران.