الصفحة 400 من 950

واعترفت بأن الفوائد التي جلبتها الحرب حررت الأتراك من القيود التي كبلتهم بها القوى الأوروبية (سبتمبر 19، 1917) ويزودنا صحفي ألماني أمضى سنوات 1910 - 19) في استنبول بخلاصة مناسبة لمناقشة آثار صدمة الحرب على المجتمع التركي قائلا:

إن الحرب بكل فعاليتها العقلية الهائلة أوصلت بالتأكيد جميع مصادر تركيا السياسية والاقتصادية إلى أعلى مرحلة ممكنة من التطور وعلينا ألا نحس بالفاجأة إذا ما وجدنا في أغلب الأحيان أن التدابير سواء كانت ذات صفة مفيدة أو مؤذية فهي موسومة بالدقة الحديثة وبتقنية ذكية وبشمول في التصور ... وما من أحد يشك في أنها زادت إلى درجة عظيمة في الحمية أثناء القتال من أجل وجود تركيا المستقبل المتحررة من الزيادة في الغلو الوطني، والتي عادت مرة أخرى إلى وعيها وإلى مجال نشاطها الخاص: [الأناضول، قلب الإمبراطورية.» (1917: 1 - 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت