أحمد أفندي السكري للمؤتمر الثالث مارس 1935 بعنوان «إلى أي مدى وصل الإخوان المسلمون وماذا يعوزهم )) . حرص البنا أشد الحرص على انعقاد تلك المؤتمرات العامة فانعقد الأول في مايو 1933 والثاني في أواخر نفس العام والثالث في مارس 1935 والرابع 1937 والخامس في يناير 1939، لقد كان لهذه المؤتمرات أثرها الكبير في تكريس الشورية وتبادل الرأي والمراجعات الإدارية والتنظيمية والسياسية للقرارات وكانت فرصة كبيرة ومهمة لتحسس نبض الجماعة قيادة وقاعدة وكانت تمثل في هذه المؤتمرات كل الهيئات الإدارية للجماعة ابتداء من مكتب الإرشاد مرورا بمجلس الشورى العام الذي يتكون من نواب المناطق ونواب الفروع ومجالس الشورى المركزية ومؤتمرات المناطق وفرق الرحلات، يذكر البنا في مذكراته (الدعوة والداعية ص 175) أساء الذين حضروا كمندوبين للهيئات الإدارية للجماعة في المؤتمر الثالث والذين قدموا من شعب (بالضم) الإخوان في المناطق التالية: القاهرة والسويس والإسماعيلية والبلاح وبور سعيد وبور فؤاد والمنزلة و بر مبال القديمة والكفر الجديد وبركة الفيل والمرج ونوى وشبين القناطر ومنية شبين والخصوص وتل بني تميم والعلوية وأبو حماد والقطاوية وكفر الدوار والوسطى وملوي فيعدد الأسماء (112 مندوبا) اشتركوا في المؤتمر ويعدد أسماء المعتذرين منهم وقد بلغوا 26 مندوبا، لا شك أن لهذه المؤتمرات فائدتها العظيمة في تقوية القناعة العامة ضمن الجماعة بقرارتها وبوحدتها الفكرية والمنهجية في التعامل مع القضايا المطروحة في الساحة، ومن يراجع المواضيع التي طرحت وعرضت على تلك المؤتمرات والمناقشات التي دارت حولها يدرك ذلك تماما. ومن يدرس المراحل التي عاشتها الجماعة بعد مقتل البنا في 2
/ 12/ 49 بلحظ غياب هذه المؤتمرات العامة ليس في مصر فحسب بل حتى في