الصفحة 68 من 156

تعالى: (( العقاب، الألباب، الحساب، باب، مآب، متاب، عقاب، مآب، كتاب، الكتاب، الحساب، الكتاب ) ).

حرف الدال في أربع آيات تنتهي بقوله تعالى: (( هاد، المهاد، الميعاد، هاد ) ). حرف (( الراء ) )في سبع آيات ختمت كل منهن بقوله تعالى: (( بمقدار، النهار، القهار، الدار، الدار، الدار، النار ) ).

حرف اللام: وهي من أكثر الحروف التي بنيت عليها الفاصلة في هذه السورة الكريمة فقد وردت في سبع آيات انتهت بقوله تعالى: (( المتعال، وال، الثقال، المحال، ظلال، الآصال، الأمثال ) )ومثل اللام في العدد (( الراء ) )في سبع آيات كما مر، وأكثر منهما حرف (( الباء ) )فقد وردت في خمس عشر آية كما ذكر:

حرف (( العين ) )في آية واحدة فقط: هي قوله سبحانه: (( اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ) ).

حرف (( القاف ) )في آيتين اثنتين متساويتين مبني ومعنى هما: لفظتا (( واق ) ).

وقد تمت حرف الروي في فواصل السورة من سبعة أحرف هي: (( النون ) (( الباء ) (( الدال ) (( الراء ) (( العين ) (( القاف ) )كما هو مبين في الإحصائية السابقة.

ومما يأسر الأسماع ويجذب القلوب ويشنف الآذان أن جميع الفواصل التي اشتملت عليها هذه السورة الكريمة يوقف عليه بالسكون مسبوقًا بحرفي مد هما الألف والواو، وذلك علامة على وحدة الجرس في حرف الروي وما قبله للسكون بعد المد وقعًا ترتاح له الأذن.

وهناك ظاهرة تستوقف الباحث المتأمل في نظم الفواصل في هذه السورة الكريمة وتلك الظاهرة هي تماسك البناء فإننا نجد الآيتين والثلاث آيات والأربع آيات تتوالى على حرف واحد روي واحد ثم يقطع هذا الحرف في آيتين بحرف آخر أو بفاصلة تبدو أنها منفردة ولكن القارئ أو السامع سيجد نفسه بعد قليل في الفاصلة التالية وقد عاد إلى الفاصلة التي سبقت بآيتين أو بآية واحدة ثم يكون هنالك عود إلى هذا الحرف بعد آيتين أو ثلاث، ومعنى ذلك تمام الاتصال وتمام ائتلاف وجمال النظم الذي يجعل السورة الكريمة بناء منسقًا متماسكًا تأخذ كل آية بأختها وتدل أوليأتها على أخرياتها.

إن الحروف التي بنيت عليها الفواصل هنا حروف معدودة من حروف الهجاء ومنها النون، والدال، والباء، والراء، كما سبق. والتأمل يري أن هذه الحروف تميزت بالوقف الذي سبق على أعذب مقطع، وأسهل موقف وشارع فيه مقابلة المجرور بالمنصوب، والمرفوع بالمجرور، من ذلك قول الحكيم سبحانه: {وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11) } يقابلها - أعلى الآية - قوله تعالى: {وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12) } فلفظ الفاصلة في الأولى مجرور، وفي الثانية منصوب، وقوله عز اسمه: وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت