الصفحة 43 من 322

ومنهم من اهتدى، ورجع إلى الحق، وقامت عليه الحجة، ومنهم من رجع إلى ما كان عليه، وهكذا أيضا في علماء كثير من البلاد العربية، والبلاد الإسلامية، لا يزالون يدرسون المذهب الأشعري، وكتبهم عليها شروح، الكتب التي ألفت في العقائد الأشعرية، مثل"العقائد النسفية"، النسفي عالم أشعري مشهور له مثل"بدء الأمالي"ومثل عقيدة اسمها"الخريدة"وعقيدة اسمها"الجوهرة"وعقيدة اسمها"الشيبانية"، ولو كانت أخف لكن الذين شرحوها غلاة في المذهب الأشعري، ينكر على الشيباني مثل قوله في قصيدة مشهورة يقول:

لا حل في شيء تعالى ذو العلا

يعني: ينكر بذلك أن يكون الله - تعالى- في السماء أو نحو ذلك، وبكل حال لا يزال هناك من هم على هذا المذهب.

مذهب أهل السنة والجماعة، هل هم الأشاعرة؟

الذين يقولون: إن مذهب أهل السنة ... أن الأشاعرة هم أهل السنة، هم الأشاعرة أنفسهم، أتذكر قبل ثلاثين سنة أو نحوها كنا ندرس على بعض الأشاعرة، فأتى بمسألة التحسين والتقبيح، وأتى بمسألة في الإيمان، فقال: هذا مذهب الأشاعرة، هذا مذهب أهل السنة ... يعني: قال: هذا مذهب الأشاعرة، هذا مذهب المعتزلة، قلنا: فأين مذهب أهل السنة؟ قال: هو مذهب الأشاعرة؛ ذلك لأنه أشعري، الأشاعرة عندهم أهل السنة.

س: وهذا يقول: هل يجوز أكل ذبائح الرافضة؟

ج: الصحيح أنها لا تؤكل، غلاتهم مثل الذين ينتحلون هذه النحلة يجمعون بين ثلاثة أشياء: الأول: الشرك الصريح، فإنهم دائما في الملمات لا يدعون إلا يا علي، أو يا حسين، أو نحو ذلك، وثانيا: طعنهم بالقرآن، ولو أظهروا أنهم لا يطعنون فيه، ولكنهم على معتقد خبيث، وثالثا: تكفيرهم للصحابة، وردهم لكتب أهل السنة، فمثل هؤلاء لا تؤكل ذبائحهم.

س: السؤال الأخير يقول: هل يجوز التقسيم بين الورثة، بلا علم إذا اصطلحوا على ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت