{وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ} فإذا كان في بلد وثن يعبد من دون الله قوتلوا لأجل الوثن، أي لإزالته وهدمه وترك الشرك، حتى يكون الدين كله لله. والدعاء دين سماه الله ديناً كما في قوله تعالى: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [1] أي الدعاء، وقال - صلى الله عليه وسلم:"بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له" [2] . فمتى كان شيء من العبادة مصروفاً لغير الله فالسيف مسلول على ذلك، والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم [3] .
(1) سورة العنكبوت آية 65.
(2) رواه أحمد في مسنده وأبو يعلى في مسنده والطبراني في الكبير كلهم عن ابن عمر وذكره البخاري تعليقاً في الصحيح في الجهاد.
(3) مجموعة التوحيد ص 396.