اليوم والليلة يكفر الله بهن الخطايا ويرفع بهن الدرجات ويصلح بهن القلوب والأحوال يأتي بهن العبد بحسب استطاعته {فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [1] .
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمران بن حصين وكان عمران مريضاً صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب [2] .
زكاة وهي جزء يسير من مالك تدفع في حاجة المسلمين، للفقراء والمساكين وابن السبيل والغارمين وغيرهم من أهل الزكاة [3] .
صيام شهر واحد في السنة {وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [4] ومن لا يستطيع الصيام لعجز دائم يطعم مسكيناً كل يوم.
حج البيت الحرام مرة واحدة في العمر للمستطيع. هذه هي أصول حق الله وما عداها فإنما يجب لعارض كالجهاد في سبيل الله أو لأسباب توجبه كنصر المظلوم.
انظر يا أخي هذا الحق اليسير عملاً، الكثير أجراً إذا قمت فيه كنت سعيداً في الدنيا والآخرة ونجوت من النار ودخلت الجنة فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ
(1) سورة اتغابن آية 16.
(2) رواه البخاري وغيره.
(3) وهي تنفع الفقير ولا تضر الغني.
(4) سورة البقرة آية 185.