الصفحة 6 من 41

يرشدوا طلبة العلم ويعملوا على اتباع المنهج التحليلي في تفسيره، اعتمادًا على المصادر"الأم"التي وضع الله لها القبول في الأرض لاسيما تلك التي اقتربت من زمن الصحابة (رضي الله عنهم) والتابعين، والتي اعتنت ببيان معنى الألفاظ في الآية، وبلاغة التركيب والنظم وأسباب النزول، واختلاف المفسرين في الآية وقد يزيد بتفصيل أقوال العلماء في مسائل الآية الفقهية أو المسائل النحوية أو البلاغية والاهتمام بذكر الروابط بين الآيات، مما يدل على أن هذا النوع في التفسير هو الأسبق وعليه تعتمد الأنواع الباقية.

فنحيت في بحثي المتواضع هذا، منحىً تحليليًا يعتمد على هذه التفاسير"الأم"، فبدأت ببيان مناسبة الآية الكريمة التي تكلمت عن مصارف الزكاة في سورة التوبة، وبيان سبب نزولها، وعلى ماذا احتوت الآية من مفردات، وكيف يمكن أن نستفيد من إعرابها في تفسير الآية، وذكر أوجه القراءات إن وجدت، ثم معنى الآية الكريمة ومقصودها، ومن بعدها التطرق لأقوال العلماء وآرائهم في آية مصارف الزكاة وأين يكمن القول الراجح المعتمد على النظرة المتوازنة والعلمية والتي تخدم تفسير الآية الكريمة ومفرداتها وانهيت بحثي بخاتمة رايت فيها ما وجدته من فوائد في بحثي هذا.

اما بالنسبة للحواشي فقد عرفت تعريفا تفصيليا بالكتاب الذي هو المصدر وبمؤلفه ودار الطبع وسنة الطبعة في اول اشارتي للكتاب ثم اذكر الكتاب ومؤلفه فقط عندما اكرره.

وعندما اردت ان اشير الى المصدر لاول مرة فلا اقول انظر وانما اقول ينظر احتراما لشيخي العلامة نور الدين زاده الله نورا.

واما الفهارس فوضعت لكل موضوع فهرسا خاصا يبدا بالحروف الأبجدية، ثم فصلت المصدر تفصيلا دقيقا في فهارس المصادر.

والله أسأل أن يتقبل مني هذا العمل خالصاًَ لوجهه الكريم في طريق السير لطلب العلم سائرين على خطى علمائنا بذلك، وهو حسبي ولا حول ولا قوة إلا به"جل وعلا"ومنه استمد العون، وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه والمرسلين أجمعين.

والحمد لله رب العالمين.

مثنى الزيدي

التاريخ الاثنين 4/ 2/2008 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت