الصفحة 13 من 41

قوله تعالى: {إنما الصدقات ... } الخ.

إنما: كافة ومكفوفة.

الصدقات: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

للفقراء: جار ومجرور متعلقة بمحذوف خبر للصدقات.

والمساكين: وما بعدها: عطفٌ على الفقراء.

والمؤلفة قلوبهم: نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

وفي الرقاب: جار ومجرور، ولابد لاستقامة المعنى من تقدير مضاف أي في فك الرقاب والجملة في محل جر عطف على الفقراء وما بعدها [1] .

فريضة من الله: في نصبها وجهان، أحدهما: أنها مصدر مؤكد والتقدير فرض الله الصدقات فريضةً.

والآخر: إنها حال من الفقراء، فصاحب الحال الضمير المستكن في الجار (لهم) لوقوعه خبرًا، والمعنى: إنما الصدقات كانت لهم حال كونها فريضةً أي مفروضة [2] .

وقرئ (فريضةٌ) بالرفع على تقدير تلك فريضةٌ بحذف المبتدأ كما في معاني القران ونقل عن بعض النحويين انها منصوبة بالقطع [3] .

(1) ينظر (التبيان في إعراب القرآن) لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري (2/ 647) ، تحقيق/علي محمد البجاوي، و (إعراب القرآن وبيانه) للشيخ محي الدين درويش (4/ 117 - 118) ، دار ابن كثير 1988.

(2) ينظر (الدرالمصون في علوم الكتاب المكنون) لأحمد بن يوسف السمين الحلبي (6/ 72) ، تحقيق/د. أحمد محمد الخراط،، دار القلم، دمشق (ط 1 - 1987) . و (الكشاف عن حقائق التنزيل و عيون الأقاويل) للإمام أبي القاسم جار الله عمر بن عمر الزمخشري، (2/ 198) ، دار المعرفة (بيروت- لبنان) . .

(3) و (ومعاني القرآن) لأبي زكريا يحيى بن زياد الفراء (2/ 444) عالم الكتب، ط 3/ 1983 م - 1403 هـ. و (إعراب القرآن) للإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الزجاج النحاس، (2/ 124 وما بعدها) ، تحقيق د. زهير غازي زاهد، مكتبة النهضة العربية، ط 2/ 1985.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت