56 -عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سِباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» .
متفق عليه (3595)
57 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الساعي [1] على الأرملة [2] والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائمِ الليلَ، الصائمِ النهار» .
متفق عليه (3680)
58 -عن أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «السِّواك مِطْهرة للفم، مرضاةٌ للرب» .
أخرجه أحمد (3695)
59 -عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سدِّدوا [3] وقاربوا [4] وأبشروا، واعلموا أنه لن يُدْخِلَ أحدَكم الجنةَ عملُه، ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة» .
متفق عليه (3628)
60 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سيأتي على الناس سنواتٌ خدّاعات، يُصدَّقُ فيها الكاذب، ويُكذَّبُ فيها الصادق، ويُؤتَمنُ فيها الخائن، ويُخوَّنُ فيها الأمين، وينطق فيها الرُّوَيْبِضَة» .
قيل: وما الرويبضة؟ قال: «الرجل التافِه يتكلمُ في أمر العامّة» .
أخرجه أحمد (3650)
(1) هو الذي يذهب ويجئ في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين."فيض القدير"
(2) هي التي لا زوج لها.
(3) السداد هو: الإصابة في الأقوال والأعمال والمقاصد. اهـ من"دليل الفالحين" (1/ 246) .
(4) قال ابن علان في"دليل الفالحين" (1/ 331) : أي: إن لم تستطيعوا العمل بالأكمل فاعملوا ما يقرب منه. اهـ