116 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ناركم هذه التي توقد بنو آدم جزءٌ من سبعين جزءًا من نار جهنم» قيل: يا رسول الله! إن كانت لكافية؟ قال: «فإنها فَضَلتْ عليها بتسعة وستين جزءًا كُلُهنَّ مثل حرِّها» .
متفق عليه (6742)
117 -عن زيد بن ثابت رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نضَّر [1] الله امرأً سَمِعَ منا حديثاًَ فحفظه حتى بلّغه، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه، ورُبّ حامِلِ فقهٍ ليس بفقيه» .
أخرجه الترمذي (6763)
118 -عن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نُهِيتُ عن المُصَلِّين [2] » .
أخرجه الطبراني (6785)
119 -عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نعمتان مغبون [3] فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» .
أخرجه البخاري (6778)
120 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نفسُ [4] المؤمن معلَّقة [5] بدَينِه حتى يُقضى عنه» .
أخرجه الترمذي (6779)
(1) أي: خصه الله بالبهجة والسرور أو حَسّن وجهه عند الناس وحاله بينهم."فيض القدير"
(2) أي: عن ضربهم أو قتلهم."فيض القدير"
(3) أي: خاسر. قال السيوطي: من حصل له الأمران وكسل عن الطاعة فهو المغبون. اهـ
(4) أي: روحه بعد موته"فيض القدير".
(5) أي: محبوسة عن مقامها الكريم الذي أُعِد لها."فيض القدير"