ضد المسلمين من أهل السنة، وجمهور كبير من أبناء أهل السنة يصفقون لهم، وهم يستعدون للانقضاض على دويلات الخليج بعد الانتهاء من العراق ثم على جميع شبه الجزيرة العربية وغيرها وأهمها مكة والمدينة مهما كلفهم ذلك، ولن يقفوا دون أي بلد من بلدان أهل السنة وهم يستطيعون الوصول إليه.
إذ من أخطر ما يواجه العالم الإسلامي اليوم دعوة الرافضة إلى مذهبهم الخبيث.
ووجه الخطورة في ذلك من عدة أمور:
أحدها: جهل أكثر أهل السنة بحقيقة مذهبهم.
الثاني: عدم المقاومة لدعوتهم، فقد خلي لهم الميدان، إلا ما شاء الله.
الثالث: تلبيسهم على الناس بأن دعوتهم إسلامية وأنهم يدعون إلى الإسلام ويناصرونه وأنهم هم الذين يمثلون الإسلام على الحقيقة كما يزعمون، ولذلك سموا ثورتهم الثورة الإسلامية، وجيوشهم التي أعدوها للقضاء على أهل السنة الجيوش الإسلامية.
والحقيقة إن إسلامهم غير الإسلام الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في مصدره ولا في اتجاهه، ولا في مقصده وغايته، فمصادرهم مثل كتاب الكافي المشحون بالكفريات والضلالات، والكذب والتزوير، كالأحاديث التي يرويها عن أئمتهم - كما زعم - والتي فيها أن القرآن ناقص، وأنه محرف، وأن الأئمة يوحى إليهم، وأنهم ما يعلمون ما يعلمه الله، يعلمون ما كان، وما يكون، وأنهم لا يخفى عليهم شيء، وأنهم لا يموتون إلا إذا أرادوا، كل ذلك فيه وأكثر منه، وهو من أهم كتبهم، بل هو أهمها وأعظمها عندهم، وفيه تكفير الصحابة، وفيه من الفضائح والعظائم غير ذلك.
ولا يظن ظان أن رافضة اليوم غير رافضة الأمس، بل هم اليوم أكثر تطرفًا، وأشد حنقًا على المسلمين، والعاقل إذا نظر في كتبهم التي يعتمدون عليها قديمًا وحديثًا