الصفحة 25 من 34

يستبعد أن مسلمًا يكتب مثلها فضلًا عن العمل بها، يقول في الكافي في المجلد الأول ص 176 الطبعة الثالثة في شيراز سنة 1388 يقول: «كتب الحسن بن العباس المعروفي إلى الرضا: جعلت فداءك أخبرني ما الفرق بين الرسول والنبي والإمام؟ قال: فكتب. أو قال: الفرق بين الرسول والنبي والإمام: أن الرسول الذي نزل عليه جبريل فيراه، ويسمع كلامه وينزل عليه الوحي، وربما رأى في منامه نحو رؤيا إبراهيم، والنبي ربما يسمع الكلام، وربما رأى الشخص ولم يسمع، والإمام هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص» .

وفيه قال: سألت أبا جعفر عن قول الله عز وجل: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا} [مريم: 51] ، ما الرسول وما النبي؟ قال: النبي الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك، قلت: الإمام ما منزلته؟ قال: يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين الملك ثم تلا هذه الآية: «وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث» ثم علق على كلمة محدث وقال: «إنما هو في قراءة أهل البيت، وعلى هذا لا فرق بين النبي والإمام. وفي صفحة 219 قال: باب عرض الأعمال على النبي والأئمة» ، وفي ص 227 باب أن الأئمة عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله، وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتهم، وفي ص 228 باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة وأنهم يعلمون علمه، وفي ص 255 باب أن الأئمة يعلمون كل العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل، وفي ص 258 باب أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلمون علموا. وفي نفس الصفحة باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم، وفي 260 باب أن الأئمة يعلمون ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء، وفيه نصوص أخرى مثل هذا الكلام، فأئمتهم عندهم أنبياء يوحى إليهم، ورسل أيضًا لأنهم مأمورون بتبليغ ما يوحى إليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت