الصفحة 39 من 39

إلا أنه لم يقاتل يأجوج ومأجوج، بل تكلف بناء الردم ليسْلَم هو والناس من شرهم، ولم يُعرِّض جنوده لقتالهم لوجود طريقة أخرى لدفع فسادهم، وفي صحيح البخاري (2966) ومسلم (1742) من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا ) ).

10)أمْرُ الملك العادل رعيته بكل عمل به ينتفعون، وتعليمهم ما يجهلون، وعدم إقرارهم على الكسل والتهاون، وحثهم على التعاون، وإشرافه بنفسه على سير أعمالهم {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [الكهف: 95، 96] .

11)التحدث بنعمة الله، ونسبة الفضل في إنجاز المشاريع إلى الله {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي} [الكهف: 98] .

12)تذكُّرُ الملكِ العادل لليوم الآخر واستعداده للقاء الله، {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} [الكهف: 98] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت