بالإضافة إلى الرياح الشمسية التي تحاول اختراق المجال المغناطيسي للأرض مؤثرةً على غلاف الأرض الجوي، إن هذه العوامل مجتمعة تؤثر على كمية الحرارة المنبعثة من قرص الشمس وبالتالي على معدلات توزيع الحرارة على كوكب الأرض من منطقة لأخرى.
ثم التغيرات في دورة المياه في المحيط؛ التي ترتبط ارتباطا أساسيا بالتغيرات في درجات حرارة الغلاف الجوي وتوازن الإشعاع. عالميا استخدم المتوسط السنوي للتغير في درجات الحرارة كمرادف لحجم تغير المناخ، أما التأثيرات الفعلية المتوقعة فتتوقف على جملة من الأمور، منها حجم التغير ومعدله في البيانات المناخية المتوسطة، وشدة الظواهر المناخية القصوى (المتطرفة) ومدى تكرارها [1]
يعني أن مناخ الكرة الأرضية يتغير من قرن لآخر و أحيانا من سنة لأخرى. هذا التغير المناخي قد يكون ناجما عن أسباب خارجة عن المنظومة الأرضية؛ مثل تغير الاشعاع الشمسي أو نتيجة لانتشار الرماد بعد الثورات البركانية. أو لأسباب من داخل المنظومة الأرضية نتيجة للنشاطات البشرية / مثل إطلاق بعض