فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 11

أما المفتاح الخامس والأخير فجاء تحت عنوان مثير هو"كن قائدًا ولا تدع الآخرين يسيطرون على عقلك"وهذا المفتاح هو سيد المفاتيح أو كما يقولون"ماستر كي"لأن المفاتيح السابقة تعمل على فتح الأبواب للموظف حتى يتمكن من القيادة، وقد خُصص هذا المفتاح لتحديد الفرق بين القائد والمدير والتركيز على القيادة كعنصر هام وفاعل للشخصية الريادية والإبداعية.

يستعرض المؤلف في الجزء الأول من الباب القيادة والإدارة، ويستعرض تاريخ القيادة في العصر الإسلامي وأهميتها ومتطلباتها وعناصرها ويرى القيادة وفق مفهوم الإبداع الوظيفي كما يلي:

يرى أن القائد بالمفهوم الوظيفي هو من يستطيع أن يبث الفكرة المثالية التي يؤمن بها في مرؤوسيه ليحملهم على معاونته في تنفيذ الفكرة برغم كل العقبات، وهو أيضًا من يثير رغبة العمل في نفوس الآخرين ويوزع عليهم الجهود والمسؤوليات لتحقيق الأهداف، وهو الذي يرى ويفكر ويعمل ويدفع إلى العمل في سبيل المصلحة العامة.

ولا بد للقائد أن يمتاز بعدة صفات خُلقية وخَلقية منها:

1 -السمات الجسمانية"كالصحة والطول والعرض".

2 -السمات المعرفية"الذكاء الثقافة واستشراف المستقبل".

3 -السمات الاجتماعية"فن التعامل وكسب الآخرين وحسن الاتصال".

4 -السمات الانفعالية"كالنضج الانفعالي وضبط النفس".

5 -السمات الشكلية"جمال المظهر والذوق العام".

وفي الجزء الثاني من هذا المفتاح يفرق بين المدير الجيد والقائد المبدع فالقائد له صفات إبداعية؛ فهو يجذب الناس ويتواصل ويفعل الأشياء الصحيحة وينتصر على الظروف ويطور الأمور وغير ذلك، أما المدير فيسمع الناس ويأمر ويفعل الأشياء بشكل صحيح ويستسلم للظروف ويطبق ويحافظ على الأمور كما هي وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت