رحمك الله أبا فهر، وأبقى في العالمين مسْكَ أنفاسك، وجزاك ربي عن دينه خير ما جزى عاملًا أحسن وأخلص.
يَا بَرَّدَ اللهُ مَضْجَعًا سَخِنَتْ .. بِهِ عُيُونٌ تَبِيتُ تَحْتَسِبُهْ
مَا صَوَّحَتْ مِنْ نَادِيكَ زَهْرَتُهُ .. يَا راحِلًا لَيْسَ تَنْطَوِي كُتُبُهْ [1]
(1) من"مرثيَّة إلى أبي فهر"، بقلم أبي همَّام - رحمهما الله-.