الصفحة 35 من 39

الحمد لله على جزيل كرمه وفضله، وإعانته وتوفيقه، ومما يسر لي من استكمال مواضيع هذا البحث، ولَمَّا كان كل بحث لابد أن يُسفِر عن نتيجة، فإنني أذكر أهم ما توصَّلت إليه في بحثي من النتائج، ويمكن تلخيصها كما يأتي:

أولًا: النتائج:

• تميزت سورة الرحمن بمجموعة من المميزات والخصائص لعل من أهمها:

1 -بديع أسلوبها، وافتتاحها الباهر باسم من أسماء الله، وهي السورة الوحيدة التي افتُتِحت به.

2 -تعداد آلاء الله الباهرة ونِعَمه الكثيرة الظاهرة على العباد.

3 -تناولت السورةُ في البداية نِعَم الله الكثيرة، وبعدها دلائل القدرة الباهرة في تسيير الأفلاك وتسخير السفن الكبيرة.

4 -وأكثر ميزة أنها جميلة في تناسق الكلمات.

• إن أهل الجنة الذين بيَّنهم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم هم المتقون والصادقون والطائعون، الذين يعملون الصالحات، والتائبون والأبرار والمقربون، وغيرهم؛ أي كل مَن يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالطاعات واجتناب المعاصي والسيئات.

• إن أوصاف الجنة التي وصفها الله في سورة الرحمن تُعطِي صورةً متكاملة وقريبة إلى ذهن القارئ، فقد ذكر الأنهار، والدرجات، والحُور العِين، والفاكهة، والخيرات الحسان، وكيفية أن أهلها يتَّكِئون على فُرُشٍ بطائنُها من إستبرق، وهذا يعطينا صورة دقيقة عن وصف الجنة.

ثانيا: التوصيات:

من خلال ما عملته في هذا البحث وما أدركته، فإني أتوجَّه بالتوصيات الآتية:

1 -الاهتمام بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وفهمًا، لا سيما السور القرآنية التي تُبيِّن وصف الجنة وأنهارها ودرجاتها ومَن يدخلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت